اختبارات تربوية

عندما لا يوفق الطفل في الحصول على علامات جيدة بالمدرسة ، تبدأ من جانبك كأب أو كأم في القلق وتساورك الشكوك أن

... قراءة المزيد

مركز السور للعلاج النفسي والسلوكي والإداركي
هاتف : 1677-2290 965
فاكس : 1688-2290 965
info@soorcenter.com :البريد الإلكتروني

: الاتصالات الصحفية
علي أوبطيل
هاتف : 1677-2290 965
ali@soorcenter.com :البريد الإلكتروني

اختبارات تربوية


عندما لا يوفق الطفل في الحصول على علامات جيدة بالمدرسة ، تبدأ من جانبك كأب أو كأم في القلق وتساورك الشكوك أن شيئا ما ليس على ما يرام . ومن أسهل الطرق لحل مشاكل القلق وجعل الأمور أفضل هو إجراء تقييم نفسي

التقييمات هي نوع من الاختبارات التي يجريها الآلاف من الأطفال لتحديد ما يسمى "بالخط الأساس". وهذا هو القياس المتوقع من طفل سليم ذي ذكاء متوسط إذا ما أتيحت له فرصة الخضوع لنفس التقييم النفسي . وتسمى مجموعة من الأطفال من ذوي نفس القياس "المجموعة المعيارية"، وعندما يعطى الأطفال الآخرون نفس التقييم ، فإنه تتم مقارنة نتائجهم مع "المجموعة المعيارية" لتحديد ما إذا كان ذكاؤهم وتطورهم وقدراتهم تقع ضمن نفس المدى أم لا

ويتم الاختبار من قبل أشخاص تلقوا تدريبا خاصا يسمح لهم بالتأويل الصحيح لنتائج الاختبار . كما يحظون بممارسة في المجال بالإضافة إلى إشراف خاص يتماشى مع تعليمات موحدة. ومن الضروري دائما إجراء هذه الاختبارات بنفس الطريقة وفي نفس الوقت في كل مرة

في الوقت نفسه، فإن الاختبار لا يخبرنا عن كل شيء يتعلق بالطفل . على سبيل المثال، فإن اختبارا حاسوبيا مصمما لتقييم الانتباه والتركيز عند الطفل ، قد يعكس صعوبة التركيز عند الطفل ، لكنه لا يمكنه ذكر الأسباب وراء ذلك . لذلك ، ولإنشاء صورة كاملة عن وضع الطفل ، فإنه من الضروري دائما جمع المزيد من المعلومات من الآباء والمعلمين والطفل

يمكن لمثل هذا الاختبار أن يساعد في تحديد صعوبات واضطرابات التعلم ، والصعوبات الكامنة التي تعرقل تحقيق النجاح الأكاديمي . ويمكن لأنواع أخرى من الاختبارات أن تقيم الذكاء والتطور الاجتماعي والعاطفي وأساليب التعلم والمزاج والمهارات الحركية وغيرها من القدرات البدنية والعقلية

.تعتبر الاختبارات التعليمية من بين الوسائل المتعددة والمتاحة للمساعدة في تحديد ما هو ضروري للطفل ليكون ناجحا أكاديميا

©SJS 2011