روميا جاستين ، دكتوراة - الهند

أخصائية نفسية
تمتلك الدكتورة روميا أكثر من 10 سنوات من الخبرة السريرية وتخصصها هو مهارات الحياة والصحة

... قراءة المزيد




Job got you down?

Career choices are sometimes overwhelming in today’s world, where new jobs and professional options multiply daily. Research shows that the most satisfying careers are those which take into account

... قراءة المزيد

مركز السور للعلاج النفسي والسلوكي والإداركي
هاتف : 1677-2290 965
فاكس : 1688-2290 965
info@soorcenter.com :البريد الإلكتروني

: الاتصالات الصحفية
علي أوبطيل
هاتف : 1677-2290 965
ali@soorcenter.com :البريد الإلكتروني

اضطرابات الأكل


تعتبر علاقة الحب أو الكراهية مع الغذاء علاقة مؤلمة . فالكل يحتاج أن يأكل ، ولكن أسئلة مثل كيف ومتى ولماذا وماهي الكمية ونسبة الدهون ومن يراقب وأي نوع أو أين نجلس، هي التي تتحكم في عمليات التفكير ، لتكون النتيجة إصابتنا بفوضى دماغية واضطرابات عاطفية

تتطور اضطرابات الأكل غالبا في مرحلة المراهقة وذلك لعدة أسباب . وبدون مساعدة ، فإن التفكير والسلوك المرتبطين مع الغذاء والصورة الذاتية وتقدير الذات والعلاقة الشخصية يصبحان مترسخين ويصعب التحكم بهما. وفي الحالات القصوى مثل فقدان الشهية العصبي ، فإن الأمر يمكن أن يؤدي إلى الوفاة لو جاء التدخل بعد فوات الأوان ، أو تم رفضه من طرف الشخص المعني

:مع مرور الوقت ، من الممكن حدوث تطور لآثار جانبية جسدية ونفسية منها
العقم لدى النساء •
هشاشة العظام ومشاكل القلب والكلى •
التعب الشديد والارهاق بسبب الجوع •
التغيرات الكيميائية في الدماغ ، مما يصعب اتخاذ القرارات العقلانية •
الاكتئاب والقلق والأفكار الانتحارية •
مشاعر إيذاء النفس والانتحار •
يمكن للأثار الطويلة الأمد لفقدان الشهية أن تكون شديدة أو حتى قاتلة ، حيث يموت ما نسبته 10 ٪ إلى 20 ٪ من المصابين من مرض فقدان الشهية وآثاره . لحسن الحظ، فإن الكثير من هذه الآثار يمكن خفضها عن طريق التغذية المنتظمة والعلاج (www.themeeda.com)

ويشير الدكتور جيريمي الفورد من جمعية اضطرابات الأكل بالشرق الاوسط (ميدا) إلى أن هناك حاجة إلى العلاج لمواجهة "... الأسباب النفسية والآثار المادية..." لهذا الاضطراب . يمكن التعافي من اضطراب الأكل ، وبقدر ما يكون هناك مزيد من المساعدة والدعم ، بقدرما تزيد فرص الشفاء ليتعمم نحو تغيير شامل في أسلوب الحياة والتفكير . ويساهم العلاج السلوكي والإدراكي والعلاج بالتنويم المغناطيسي ، والإستشارات الغذائية، ونظم العلاج الأسري ، والدعم الجماعي المستمر بشكل كبير في فرص الشفاء الكامل . في الحالات القصوى ، قد يطلب توفير العلاج المنزلي لاستعادة الصحة البدنية والتوازن الشخصي وبداية التعافي النفسي

إذا كانت لديك مخاوف حول علاقتك بالطعام ، أو وجود شكوك في أن أسلوب حياتك غير صحي وقد يؤثر على نشاطاتك اليومية وعلاقاتك ، فإنه من الحكمة طلب المساعدة عاجلا وليس آجلا

©SJS 2011