الدكتورة صديقة ن. م. حسين ، الهند

أخصائية نفسية
تقدم الدكتورة صديقة حسين العلاج للكبار الذين يتم تشخيصهم بالاكتئاب، والقلق، واضطرابات

... قراءة المزيد




الإجهاد

الإجهاد هو مجرد حقيقة من حقائق الطبيعة ، التي تؤثر على الفرد من خلال قوى العالم الخارجي . يستجيب الفرد للإجهاد

... قراءة المزيد

مركز السور للعلاج النفسي والسلوكي والإداركي
هاتف : 1677-2290 965
فاكس : 1688-2290 965
info@soorcenter.com :البريد الإلكتروني

: الاتصالات الصحفية
علي أوبطيل
هاتف : 1677-2290 965
ali@soorcenter.com :البريد الإلكتروني

العلاقات


(مسراتنا الكبيرة وآلامنا الكبيرة تأتي من علاقتنا مع الآخرين ." (ستيفن كوفي "

يتطلب خلق علاقة كبيرة جهدا أكثر مما نتصوره ، ولا نفهم هذا الأمر حتى نكون ملتزمين بعلاقة ما . ولا يمكننا الرحيل بسهولة عندما نستوعب حجم الجهد المطلوب لبناء علاقة ، لأن ارتباطنا يمنعنا من ذلك . وأحيانا نبقى معلقين بين عدم قدرتنا على الرحيل وعدم تحملنا للاستمرار أكثر

ويؤكد جون جوتمان ، وهو من رواد خبراء العالم في علاج العلاقات الثنائية والزوجية، أن متوسط مدة العلاقة التي يحافظ عليها الثنائي قبل الاعتراف بمشاكل العلاقة وطلب المساعدة لحلها هي 6 سنوات . وتعتبر هذه المدة طويلة لتتحرك خلالها أقدام متورمة بسبب خطوات رقص غير متناغمة . تشبه العلاقة الحميمية رقصة معقدة . أحيانا نقوم برقصة مثل رقصة التانغو ، وأحيانا أخرى نقوم فقط بخطوات عرجاء فوق حلبة الرقص محاولين إخفاء الأخطاء والجروح من جراء عدم اتباع الإيقاع . عندما تتدهور العلاقة وتنحدر إلى مناوشات وإصابات متعمدة وصمت معزول، فإن الألم يمكن أن يكون رهيبا

من خلال أبحاثه ، أظهر جوتمان أنه عندما تحضر "عناصر الدمار"، فإنه يحكم على العلاقة بالفشل بدون أي تدخل خارجي . وعناصر الدمار هذه هي الانتقاد والاحتقار والدفاع التبريري والمماطلة . ويؤشر وجود هذه العناصر على أن الرقصة الحميمية ستذهب أدراج الرياح

الانتقاد -- هو مهاجمة شخصية أو سمات شريك حياتك ، وخاصة بهدف جعله يبدو خاطئا •
الاحتقار -- مهاجمة شعور شريكك بذاته بقصد إهانته أو الإساءة إليه نفسيا •
الدفاع التبريري -- رؤية الذات كضحية ، والتعامل مع أي تفاعل على أنه هجوم •
المماطلة -- الانسحاب من العلاقة باعتبارها وسيلة لتجنب الصراع . قد يعتقد الشركاء أنهم يحاولون الوقوف على الحياد ، لكن المماطلة تنقل الرفض ، البرودة والانفصال و/ أوالغطرسةّ


يقوم العلاج بتقديم عنصر موضوعي لعلاقة الزوجين . ويكون المعالج الجيد قادرا على تحديد الإشارات التي ساء تأويلها، والإيقاعات المفقودة والرقصة السيئة التي تساهم في الحركات المؤلمة حول حلبة الرقص . ومن خلال استعادة التوازن والفرادنية وتعزيز ودعم الالتزام نحو الحميمية ، فإن المعالج يساعد الثنائي على تدوين خطوات رقصتهم وصقلها والتمتع مرة أخرى برقصة تانغو هادئة وعاطفية






©SJS 2011